الشيخ محمد الصادقي الطهراني
251
علي والحاكمون
وقد نراه يفتي خلاف كتاب اللَّه وسنة رسول اللَّه مصرحاً بالخلاف ومهدداً من يخالفه ويرده إلى الكتاب كما في قصة المتعتين : تحريم الخليفة متعة الحج : قال عمر : قد علمت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد فعله وأصحابه ولكني أكره أن يظلوا معرسين بهن في الأراك ثم يروحون في الحج تقطر رؤوسهم « 1 » . وقد تواتر النقل أن عمر حرم متعة الحج وقد نزل وجوبها في كتاب اللَّه وعمل بها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لمّا استحسنه « 2 » !
--> ( 1 ) اخرجه مسلم في صحيحه 1 : 472 ، وابن ماجة في سننه 2 : 229 واحمد في مسنده 1 : 50 والبيهقي في سننه 5 : 17 و 20 والنسائي في سننه 5 : 153 ، ويوجد في تيسير الوصول 1 : 288 وشرح الموطأ للزرقاني ( 2 ) عن أبي رجاء قال قال عمران بن حصين : نزلت آية المتعة في كتاب اللَّه وأمرنا بها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم لم تنزل آية تنسخ أية متعة الحج ولم ينه عنها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حتى مات ، قال رجل برأيه بعدُ ما شاء - اخرجه مسلم في صحيحة 1 : 474 والقرطبي في تفسيره 2 : 365 وصححه ، قال البخاري كما في تفسير ابن كثير 1 : 233 وقال القسطلاني في الإرشاد 4 : 169 والنووي في شرح مسلم : ان عمر كان ينهى الناس عن التمتع ، وأخرج ما في معناه في السنن الكبرى 5 : 20 و 344 والنسائي في سننه 5 : 155 وأحمد في مسنده 4 : 434 و 436 وفتح الباري 3 : 338 والدارمي في سننه 2 : 35 والمالك في الموطأ 1 : 148 والشافعي في الام 7 : 199 والنسائي في السنن 5 : 52 والترمذي في صحيحه 1 : 157 وصححه ، والجصاص في أحكام القرآن 1 : 335 وابن القيم في زاد المعاد 1 : 84 والزرقاني في شرح المواهب 8 : 153